مولي محمد صالح المازندراني

247

شرح أصول الكافي

باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة 1 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن زيد الشحّام قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أطلبوا الدُّعاء في أربع ساعات : عند هبوب الرِّياح وزوال الأفياء ونزول القطر وأوَّل قطرة من دم القتيل المؤمن فإنَّ أبواب السّماء تُفتح عند هذه الأشياء . 2 - عنه ، عن أبيه وغيره ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي العبّاس فضل البقباق قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يستجاب الدُّعاء في أربعة مواطن : في الوتر وبعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب . 3 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اغتنموا الدّعاء عند أربع : عند قراءة القرآن وعند الأذان وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفّين للشهادة . 4 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درَّاج ، عن عبد الله بن عطاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان أبي إذا كانت له إلى الله حاجة طلبها في هذه السّاعة يعني زوال الشمس . * الأصل : 5 - عنه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا رقَّ أحدكم فليدع ، فإن القلب لا يرقّ حتّى يخلص . * الشرح : قوله : ( فإن القلب لا يرق حتى يخلص ) ( 1 ) أي يخلص عن غيره تعالى ويفرغ عن الشواغل أو يصل إليه وقد مرَّ . * الأصل : 6 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرّة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خير وقت دعوتم الله عزَّ وجلَّ فيه الأسحار ،

--> ( 1 ) قوله : « فإن القلب لا يرق حتى يخلص » يؤيد ما ذكر في الحاشية السابقة . ( ش )